مدونه اردنيه تنضم لاخواتها من المدونات تحمل شعار المحبه والسلام واتمنى ان تكون ساحه للحوار الجادالذي ينأى عن المهاترات العقيمه والكلام التنظيري وكل ما سيكتب فيها من فكر ومعرفه غايته نشر المحبه والسلام لكل من يؤمن بذلك
1-ان التفكير المتزن يعالج الاسباب والنتائج ويفضي الى خطّه منطقيّه انشائيّه , وامّا التفكير الاحمق فيفضي الى التوتر والانهيار العصبي ,,, 2-ان للافكار المسيطره على المرء تاثيرا عضيما في تكييف حياته,, 3- ان افكارنا هي التي تصنعنا واتجاهنا الذهني هو العامل الاول في تقرير مصائرنا وقد قيل – نبئني بما يدور في ذهن الرجل انبئك أي رجل هو – نعم , فكيف يكون الرجل شيئا اخر غير ما ينبيء عنه تفكيره,, 4- اعتقادي الذي لا يتطرق اليه الشك ان المشكله الكبرى التي تواجهنا جميعا هي كيف نختار الافكار الصائبه السديده فئذا حللنا هذه المشكله حلت سائر مشكلاتنا , وزالت احداها في اثر الاخرى,, 5-نعم ان حياتنا من صنع افكارنا – فئذا نحن راودتنا افكار سعيده كنّا سعداء واذا تملكتنا افكار شقيّه اصبحنا اشقياء واذا سادتنا افكار مزعجه غدونا خائفين جبناء واذا سيطرت علينا افكار السقم والمرض فالارجح ان نمسي مرضى سقماء واذا نحن توهمنا الفشل وسادت افكاره اتانا الفشل في غير ابطاء واذا جعلنا نندب انفسنا ونرثي لها اعتزلنا الناس وتجنبو عشرتنا,,, 6- حذر العلماء بان ازالة الافكار الخاطئه من العقل اجدى بكثير من ازالة اورام الجسد ,, 7-وقال طبيب شهير – ان اربعه مرضى من كل خمسه ينزلون بمستشفى يشكون امراضا عضويّه تدخلت في اجتلابها الاعصاب المتوتره والضغط الداخلي – ويمكن ارجاع تلك الامراض عموما الى عجز المرء عن الملائمه بين نفسه ومطالب الحياه او مشكلاتها,, 8-عندما نصحو في الصباح نجد مئات الاعمال في انتضارنا فئذا لم نصف هذه الاعمال كلا بدوره وعلى حده في بطء وانتضام فاننا نعرّض كياننا الجسمي والعقلي لخطر التحطيم ,, 9-نحن غالبا ما نسمح لانفسنا بالثوره من اجل ( توافه ) ما كان اخلقنا بتجاهلها- ها نحن في هذا العالم لا يزيد عمر احدنا عن بضع عشرات من السنين وبرغم ذالك فاننا ننفق ساعات العمر التي لا يمكن تعويضها في اجترار احزان خليقه بان يطويها النسيان – الا فلنملاء حياتنا ( بالنشاط المثمر والافكار المجديه والاعمال النافعه) فان الحياة اقصر من ان نقصرها ,,, 10-هناك حكمه قانونيّه تقول – ان القانون لا يشغل نفسه بالتوافه , وكذالك لا ينبغي لانسان ان يشغل نفسه بالتوافه هذا اذا اراد السلام والاطمئنان ,,,, 11-ليس علينا ان نتطلع الى هدف يلوح لنا باهتا على البعد ,وانما علينا ان ننجز ما بين ايدينا من عمل واضح بين ,, 12-ان افضل الطرق للاستعداد للغد هي ان نركز كل ذكائنا وحماسنا في انهاء عمل اليوم على احسن ما يكون .. هذا هو الطريق الوحيد الذي نستعد به للغد ,,, 13-اننا نقف في ملتقا طريقين – الماضي الفسيح الذي ولى بغير رجعه .. والمستقبل المجهول الذي يطارد الزمن ، ويتربص بكل لحضه حاضره .. ولسنا بمستطيعي العيش ولو بمقدار جزء من الثانيه في احد هذين الطريقين الابديين ..فاذا حاولنا ذالك لم تجدنا المحاوله الا تحطيم اجسامنا وعقولنا ..اذن دعنا نرضى بالعيش في الحاضر الذي لا يمكن ان نعيش الا فيه,, 14-قال شاعر ( ما اسعد الرجل ..ما اسعده وحده – ذالك الذي يسمي اليوم يومه – والذي يقول وقد احس الثقة في نفسه – يا ايها الغد كن ما شئت – فقد عشت اليوم لليوم لاغده ولا امسه ) ,, 15- ( ما اعجب الحياه ، يقول الطفل ..عندما اشب فاصبح غلاما ..ويقول الغلام , عندما اترعرع فاصبح شابا ويقول الشاب .. عندما اتزوج .. فئذا تزوج قال ..عندما اصبح شيخا متفرغا .. فئذا واتته الشيخوخه – تطلع الى المرحله التي قطعها من عمره .. فئذا هي تلوح كان ريحا اكتسحتها اكتساحا .. اننا لا نتعلم ال بعد فوات الاوان – ان قيمة الحياه في ان نحيا كل يوم منها وكل ساعه,, 16- ان الطمانينه وهدوء الفكر لاتاتي الا مع التسليم باسؤاء الفروض – ومرجع ذالك من الوجهه االنفسيه الى ان هذا التسليم يحرر النشاط من قيوده فمتى سلمنا باسواء الفروض لم يبق لنا شيء نخسره وان بقي ما نكسبه,, 17- ان نصف المشكلات التي تسبب القلق منشاها ان الناس يحاولون اتخاذ القرارات قبل ان تتوفر لهم المعلومات الكافيه التي تتيح لهم اتخاذ قرار ما – وتجنب حل مشكلاتك ما لم تحصل اولا على الحقائق بطريقة محايده ,,,,,
إدارة الذاتفن إدارة الوقت وسيلتك لإدارة يومك، وقيادة حياتك نحو النجاح قبل أن نبدأ أنوه إلى أن مادة هذا الملف تم تجميعها وترتيبها من المراجع المكتوبة أعلاه، واجتهدت أن أختصر بقدر الإمكان في هذه المادة وكتابة الخلاصة المفيدة، حتى نعطي للقارئ فكرة مبدئية عن ماهية إدارة الذات وماذا نعني بإدارة الذات، وكيف يدير المرء ذاته، بحيث يؤدي ما عليه من واجبات، ويقوم بالأعمال التي يحب أن يؤديها ويوجد توازن في حياته بين نفسه وعائلته وعلاقاته والرغبة في الإنجاز. ماذا نعني بإدارة الوقت ؟ هي الطرق والوسائل التي تعين المرء على الاستفادة القصوى من وقته في تحقيق أهدافه وخلق التوازن في حياته ما بين الواجبات والرغبات والاهداف. والاستفادة من الوقت هي التي تحدد الفارق ما بين الناجحين والفاشلين في هذه الحياة، إذ أن السمة المشتركة بين كل الناجحين هو قدرتهم على موازنة ما بين الأهداف التي يرغبون في تحقيقها والواجبات اللازمة عليهم تجاه عدة علاقات، وهذه الموازنة تأتي من خلال إدارتهم لذواتهم، وهذه الإدارة للذات تحتاج قبل كل شيء إلى أهداف ورسالة تسير على هداها، إذ لا حاجة إلى تنظيم الوقت او إدارة الذات بدون أهداف يضعها المرء لحياته، لأن حياته ستسير في كل الاتجاهات مما يجعل من حياة الإنسان حياة مشتتة لا تحقق شيء وإن حققت شيء فسيكون ذلك الإنجاز ضعيفاً وذلك نتيجة عدم التركيز على أهداف معينة. إذاً المطلوب منك قبل أن تبدأ في تنفيذ هذا الملف، أن تضع أهدافاً لحياتك، ما الذي تريد تحقيقه في هذه الحياة؟ ما الذي تريد إنجازه لتبقى كعلامات بارزة لحياتك بعد أن ترحل عن هذه الحياة؟ ما هو التخصص الذي ستتخصص فيه؟ لا يعقل في هذا الزمان تشتت ذهنك في اكثر من اتجاه، لذلك عليك ان تفكر في هذه الأسئلة، وتوجد الإجابات لها، وتقوم بالتخطيط لحياتك وبعدها تأتي مسئلة تنظيم الوقت. أمور تساعدك على تنظيم وقتك هذه النقاط التي ستذكر أدناه، هي أمور أو أفعال، تساعدك على تنظيم وقتك، فحاول أن تطبقها قبل شروعك في تنظيم وقتك. وجود خطة، فعندما تخطط لحياتك مسبقاً، وتضع لها الأهداف الواضحة يصبح تنظيم الوقت سهلاً وميسراً، والعكس صحيح، إذا لم تخطط لحياتك فتصبح مهمتك في تنظيم الوقت صعبة. لا بد من تدوين أفكارك، وخططك وأهدافك على الورق، وغير ذلك يعتبر مجرد أفكار عابرة ستنساها بسرعة، إلا إذا كنت صاحب ذاكرة خارقة، وذلك سيساعدك على إدخال تعديلات وإضافات وحذف بعض الأمور من خطتك. بعد الانتهاء من الخطة توقع أنك ستحتاج إلى إدخال تعديلات كثيرة عليها، لا تقلق ولا ترمي بالخطة فذلك شيء طبيعي. الفشل أو الإخفاق شيء طبيعي في حياتنا، لا تيأس، وكما قيل: أتعلم من أخطائي أكثر مما أتعلم من نجاحي. يجب أن تعود نفسك على المقارنة بين الأولويات، لأن الفرص والواجبات قد تأتيك في نفس الوقت، فأيهما ستختار؟ باختصار اختر ما تراه مفيد لك في مستقبلك وفي نفس الوقت غير مضر لغيرك. اقرأ خطتك وأهدافك في كل فرصة من يومك. استعن بالتقنيات الحديثة لاغتنام الفرص وتحقيق النجاح، وكذلك لتنظيم وقتك، كالإنترنت والحاسوب وغيره. تنظيمك لمكتبك، غرفتك، سيارتك، وكل ما يتعلق بك سيساعدك أكثر على عدم إضاعة الوقت، ويظهرك بمظهر جميل، فاحرص على تنظيم كل شيء من حولك. الخطط والجداول ليست هي التي تجعلنا منظمين أو ناجحين، فكن مرناً أثناء تنفيذ الخطط. ركز، ولا تشتت ذهنك في أكثر من اتجاه، وهذه النصيحة أن طبقت ستجد الكثير من الوقت لعمل الأمور الأخرى الأكثر أهمية وإلحاحاً. اعلم أن النجاح ليس بمقدار الأعمال التي تنجزها، بل هو بمدى تأثير هذه الأعمال بشكل إيجابي على المحيطين بك. معوقات تنظيم الوقت. المعوقات لتنظيم الوقت كثيرة، فلذلك عليك تنجنبها ما استطعت ومن أهم هذه المعوقات ما يلي: عدم وجود أهداف أو خطط. التكاسل والتأجيل، وهذا أشد معوقات تنظيم الوقت، فتجنبه. النسيان، وهذا يحدث لأن الشخص لا يدون ما يريد إنجازه، فيضيع بذلك الكثير من الواجبات. مقاطعات الآخرين، وأشغالهم، والتي قد لا تكون مهمة أو ملحة، اعتذر منهم بكل لاباقة، لذى عليك أن تتعلم قول لا لبعض الامور. عدم إكمال الأعمال، أو عدم الاستمرار في التنظيم نتيجة الكسل أو التفكير السلبي تجاه التنظيم. سوء الفهم للغير مما قد يؤدي إلى مشاكل تلتهم وقتك. خطوات تنظيم الوقت. هذه الخطوات بإمكانك أن تغيرها أو لا تطبقها بتاتاً، لأن لكل شخص طريقته الفذة في تنظيم الوقت المهم أن يتبع الأسس العامة لتنظيم الوقت. لكن تبقى هذه الخطوات هي الصورة العامة لأي طريقة لتنظيم الوقت. فكر في أهدافك، وانظر في رسالتك في هذه الحياة. أنظر إلى أدوارك في هذه الحياة، فأنت قد تكون أب أو أم، وقد تكون أخ، وقد تكون ابن، وقد تكون موظف أو عامل او مدير، فكل دور بحاجة إلى مجموعة من الأعمال تجاهه، فالأسرة بحاجة إلى رعاية وبحاجة إلى أن تجلس معهم جلسات عائلية، وإذا كنت مديراً لمؤسسة، فالمؤسسة بحاجة إلى تقدم وتخطيط واتخاذ قرارات وعمل منتج منك. حدد أهدافاً لكل دور، وليس من الملزم أن تضع لكل دور هدفاً معيناً، فبعض الأدوار قد لا تمارسها لمدة، كدور المدير إذا كنت في إجازة. نظم، وهنا التنظيم هو أن تضع جدولاً أسبوعياً وتضع الأهداف الضرورية أولاً فيه، كأهداف تطوير النفس من خلال دورات أو القراءة، أو أهداف عائلية، كالخروج في رحلة أو الجلوس في جلسة عائلية للنقاش والتحدث، أو أهداف العمل كاعمل خطط للتسويق مثلاً، أو أهدافاً لعلاقاتك مع الأصدقاء. نفذ، وهنا حاول أن تلتزم بما وضعت من أهداف في أسبوعك، وكن مرناً أثناء التنفيذ، فقد تجد فرص لم تخطر ببالك أثناء التخطيط، فاستغلها ولا تخشى من أن جدولك لم ينفذ بشكل كامل. في نهاية الأسبوع قيم نفسك، وانظر إلى جوانب التقصير فتداركها. ملاحظة: التنظيم الأسبوعي أفضل من اليومي لأنه يتيح لك مواجهة الطوارئ والتعامل معها بدون أن تفقد الوقت لتنفيذ أهدافك وأعمالك. كيف تستغل وقتك بفعالية؟ هنا ستجد الكثير من الملاحظات لزيادة فاعليتك في استغلال وقتك، فحاول تنفيذها: حاول أن تستمتع بكل عمل تقوم به. تفائل وكن إيجابياً. لا تضيع وقتك ندماً على فشلك. حاول إيجاد طرق جديدة لتوفير وقتك كل يوم. أنظر لعاداتك القديمة وتخلى عن ما هو مضيع لوقتك. ضع مفكرة صغيرة وقلما في جيبك دائماً لتدون الأفكار والملاحظات. خطط ليومك من الليلة التي تسبقه أو من الصباح الباكر، وضع الأولويات حسب أهميتها وأبدأ بالأهم. ركز على عملك وانتهي منه ولا تشتت ذهنك في أكثر من عمل. توقف عن أي نشاط غير منتج. أنصت جيداً لكل نقاش حتى تفهم ما يقال، ولا يحدث سوء تفاهم يؤدي إلى التهام وقتك. رتب نفسك وكل شيء من حولك سواء الغرفة أو المنزل، أو السيارة أو مكتبك. قلل من مقاطعات الآخرين لك عند أدائك لعملك. أسأل نفسك دائماً ما الذي أستطيع فعله لاستغلال وقتي الآن. أحمل معك كتيبات صغيرة في سيارتك أو عندما تخرج لمكان ما، وعند اوقات الانتظار يمكنك قراءة كتابك، مثل أوقات أنتظار مواعيد المستشفيات، أو الأنتهاء من معاملات. أتصل لتتأكد من أي موعد قبل حلول وقت الموعد بوقت كافي. تعامل مع الورق بحزم، فلا تجعله يتكدس في مكتبك أو منزلك، تخلص من كل ورقة قد لا تحتاج لها خلال أسبوع أو احفظها في مكان واضح ومنظم. أقرأ أهدافك وخططك في كل فرصة يومياً. لا تقلق إن لم تستطع تنفيذ خططك بشكل كامل. لا تجعل من الجداول قيد يقيدك، بل اجعلها في خدمتك. في بعض الأوقات عليك أن تتخلى عن التنظيم قليلاً لتأخذ قسطاً من الراحة، وهذا الشيء يفضل في الرحلات والإجازات. ركز على الأفعال ذات المردود العالي مستقبلاً، مثل: أنت!العائلةالعمل قراءة الكتب والمجلات المفيدة. الاستماع للأشرطة المفيدة. الجلوس مع النفس ومراجعة ما فعلته خلال يومك. ممارسة الرياضة المعتدلة للحفاظ على صحتك. أخذ قسط من الراحة، من خلال الإجازات أو فترة بسيطة خلال يومك.الجلوس مع العائلة في جلسات عائلية. الذهاب لرحلة ومن خلالها تستطيع توزيع المسؤوليات على أفراد الأسرة فيتعلموا المسؤولية وتزيد أواصر العلاقة بينكم.التخطيط للمستقبل دائماً. التخلص من كل عمل غير مفيد. محاولة استشراف الفرص واستغلالها بفعالية. التحاور مع الموظفين الزملاء والمسؤولين والعملاء أو المراجعين لزيادة كفائة المؤسسة.
وما ورد أعلاه ليس إلا أمثلة بسيطة، وعليك ان تبدع وتبتكر أكثر.
المراجع: فن إدارة الوقت، يوجين جريسمان النجاح رحلة، جيفري ماير إعداد: عبد الله المهيري من موقع عالم النور http://www.alnoor-world.com/
الرئيسية » محاضرات26-03-2006 الطريق إلى الشخصية المؤثرة د. علي بن عمر بادحدح المحتويات : • المحطة الأولى : التميز الإيماني والتفوق الروحاني . • المحطة الثانية : الزاد العلمي والرصيد الثقافي . • المحطة الثالثة : رجاحة العقل وحسن الأسلوب . • المحطة الرابعة : رحابة الصدر وسعة الخلق . • المحطة الخامسة : الجرأة الواعية والثبات الراسخ . • المحطة السادسة : الاستمرار والابتكار . • المحطة السابعة : الاستغناء والعطاء . • المحطة الثامنة : التدرج والمراعاة . الطريق إلى الشخصية المؤثرة
المقدمة نحمد الله - جل وعلا - أن هيأ هذا اللقاء الذي نصل به ما سلف لنا من لقاءات في سلسلة الدروس العامة التي نسأل الله - جل وعلا - أن ينفعنا بها وأن يجعلها في موازين حسناتنا ، وأن يجعلـها عوناً لنا على طاعته ، إنه - سبحانه وتعإلى - ولي ذلك والقادر عليه . ونحن كثيراً ما نسمع في أوساطنا أن فلاناً من الناس له قبول إذا تكلم وله استجابة إذا وجَّه وأرشد ، وكثيراً ما نسمع ما يتناقله الناس فيقولون إن فلاناً لكلامه أثر السحر في النفوس أو أنه يستطيع أن يغير في الأفكار ويقوِّم في السلوك ونحو ذلك ، فيقولون حينئذ أن فلاناً مؤثراً أو أن له شخصية مؤثرة ولا شك أن هذا التأثير مهم جداً ينبغي أن نعلم ابتدائاً أن التأثير نوعان : الأول : إيجابي . والثاني سلبي .
وحديثنا إنما هو عن التأثير الإيجابي ، ونعني به ما يحتاج الناس إليه من تعليم لجاهل أو توضيح وتبيين لمخطأ أو ردع لعاصي أو نحو ذلك مما يوجه به الناس إلى طريق الخير والاصلاح بإذن الله - عز وجل - ونحن إذاً نتحدث عن التوجيه والتعليم والدعوة والإرشاد وكيف يمكن أن تكون مؤثراً كما نحب وكما نرغب أن نراه في واقع حياتنا ، وابتداءً فإن عناصر التأثير يمكن جمعها في ثلاثة أمور أساسية : أولاً : الميل العاطفي والقبول النفسي . ثانياً : الإقناع العقلي والحجة العلمية . ثالثاً : القدوة الحية والنموذج المتحرك . العنصر الأول : الميل العاطفي والقبول النفسي إن الناس لا يقبلون الا ممن أحبوه ومالوا إليه وانسوا به، فلذلك لا بد من هـذا الميل النفسي والقبول العاطفي الذي هو المدخل الرئيس الذي يقع به القبول والتلقي والإستجابة والتأثير ، ولكن المحبة والميل وحده لا يكفي ، فقد يكون المرء محباً لآخر ، ولكنه لا يستجيب له ؛ لأنه لم يقتنع بما وجهه إليه أو لم يرى الحق فيما نبهه عليه . العنصر الثاني : الاقناع العقلي والحجة العملية لا بد أن يضم إلى العاطفه العقل ، ومن هنا نحتاج أيضاً إلى الإقناع العقلي والحجاج العلمي، وهذا امر مهم جداً لأن الحجة والبرهان لهما سلطان أيما سلطان ، وأيضاً ينبغي أن نعرف أن الأمران متلازمان ، فلو كان هناك ميل بلا إقناع لا تحصل الاستجابه ولو كان هناك إقناع وإقامة حجة لكان هناك نفرة ونوع من الانقباض، فكذلك لا يحصل هذا . العنصر الثالث : القدوة الحية والنموذج المتحرك ثم يأتي العامل الثالث وهو القدوة الحية والنموذج المتحرك فهو عامل يدعم العاملين الاولين فهو يزيد العاطفه والميل تأججاً ويزيد إحكام القناعة العقلية ويجمع بهذه الأطراف فيقع حينئذ التأثير المطلوب ونعلم أثر القوة ونشير في ذلك إلى قول ابن القيم في فوائده رحمه الله عليه قال " علماء السوء جلسوا على باب الجنة يدعون إليها الناس بأقوالهم ويدعونهم إلى النار بأفعالهم ، فكلما قالت أقوالهم للناس هلموا قالت أفعالهم لا تسمعوا منهم ، فلو كان ما دعوا إليه حقاً كان أول المستجيب له أي ؟ هم، فهم في الصورة أدلاّء وفي الحقيقه قطاع طرق "
3 Comments:
ريلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااكس
1-ان التفكير المتزن يعالج الاسباب والنتائج ويفضي الى خطّه منطقيّه انشائيّه
, وامّا التفكير الاحمق فيفضي الى التوتر والانهيار العصبي ,,,
2-ان للافكار المسيطره على المرء تاثيرا عضيما في تكييف حياته,,
3- ان افكارنا هي التي تصنعنا واتجاهنا الذهني هو العامل الاول في تقرير
مصائرنا وقد قيل – نبئني بما يدور في ذهن الرجل انبئك أي رجل هو – نعم , فكيف
يكون الرجل شيئا اخر غير ما ينبيء عنه تفكيره,,
4- اعتقادي الذي لا يتطرق اليه الشك ان المشكله الكبرى التي تواجهنا جميعا هي
كيف نختار الافكار الصائبه السديده فئذا حللنا هذه المشكله حلت سائر مشكلاتنا
, وزالت احداها في اثر الاخرى,,
5-نعم ان حياتنا من صنع افكارنا – فئذا نحن راودتنا افكار سعيده كنّا سعداء
واذا تملكتنا افكار شقيّه اصبحنا اشقياء واذا سادتنا افكار مزعجه غدونا
خائفين جبناء واذا سيطرت علينا افكار السقم والمرض فالارجح ان نمسي مرضى
سقماء واذا نحن توهمنا الفشل وسادت افكاره اتانا الفشل في غير ابطاء واذا
جعلنا نندب انفسنا ونرثي لها اعتزلنا الناس وتجنبو عشرتنا,,,
6- حذر العلماء بان ازالة الافكار الخاطئه من العقل اجدى بكثير من ازالة
اورام الجسد ,,
7-وقال طبيب شهير – ان اربعه مرضى من كل خمسه ينزلون بمستشفى يشكون امراضا
عضويّه تدخلت في اجتلابها الاعصاب المتوتره والضغط الداخلي – ويمكن ارجاع تلك
الامراض عموما الى عجز المرء عن الملائمه بين نفسه ومطالب الحياه او
مشكلاتها,,
8-عندما نصحو في الصباح نجد مئات الاعمال في انتضارنا فئذا لم نصف هذه
الاعمال كلا بدوره وعلى حده في بطء وانتضام فاننا نعرّض كياننا الجسمي
والعقلي لخطر التحطيم ,,
9-نحن غالبا ما نسمح لانفسنا بالثوره من اجل ( توافه ) ما كان اخلقنا
بتجاهلها- ها نحن في هذا العالم لا يزيد عمر احدنا عن بضع عشرات من السنين
وبرغم ذالك فاننا ننفق ساعات العمر التي لا يمكن تعويضها في اجترار احزان
خليقه بان يطويها النسيان – الا فلنملاء حياتنا ( بالنشاط المثمر والافكار
المجديه والاعمال النافعه) فان الحياة اقصر من ان نقصرها ,,,
10-هناك حكمه قانونيّه تقول – ان القانون لا يشغل نفسه بالتوافه , وكذالك لا
ينبغي لانسان ان يشغل نفسه بالتوافه هذا اذا اراد السلام والاطمئنان ,,,,
11-ليس علينا ان نتطلع الى هدف يلوح لنا باهتا على البعد ,وانما علينا ان
ننجز ما بين ايدينا من عمل واضح بين ,,
12-ان افضل الطرق للاستعداد للغد هي ان نركز كل ذكائنا وحماسنا في انهاء عمل
اليوم على احسن ما يكون .. هذا هو الطريق الوحيد الذي نستعد به للغد ,,,
13-اننا نقف في ملتقا طريقين – الماضي الفسيح الذي ولى بغير رجعه ..
والمستقبل المجهول الذي يطارد الزمن ، ويتربص بكل لحضه حاضره .. ولسنا
بمستطيعي العيش ولو بمقدار جزء من الثانيه في احد هذين الطريقين الابديين
..فاذا حاولنا ذالك لم تجدنا المحاوله الا تحطيم اجسامنا وعقولنا ..اذن دعنا
نرضى بالعيش في الحاضر الذي لا يمكن ان نعيش الا فيه,,
14-قال شاعر ( ما اسعد الرجل ..ما اسعده وحده – ذالك الذي يسمي اليوم يومه –
والذي يقول وقد احس الثقة في نفسه – يا ايها الغد كن ما شئت – فقد عشت اليوم
لليوم لاغده ولا امسه ) ,,
15- ( ما اعجب الحياه ، يقول الطفل ..عندما اشب فاصبح غلاما ..ويقول الغلام ,
عندما اترعرع فاصبح شابا ويقول الشاب .. عندما اتزوج .. فئذا تزوج قال
..عندما اصبح شيخا متفرغا .. فئذا واتته الشيخوخه – تطلع الى المرحله التي
قطعها من عمره .. فئذا هي تلوح كان ريحا اكتسحتها اكتساحا .. اننا لا نتعلم
ال بعد فوات الاوان – ان قيمة الحياه في ان نحيا كل يوم منها وكل ساعه,,
16- ان الطمانينه وهدوء الفكر لاتاتي الا مع التسليم باسؤاء الفروض – ومرجع
ذالك من الوجهه االنفسيه الى ان هذا التسليم يحرر النشاط من قيوده فمتى سلمنا
باسواء الفروض لم يبق لنا شيء نخسره وان بقي ما نكسبه,,
17- ان نصف المشكلات التي تسبب القلق منشاها ان الناس يحاولون اتخاذ القرارات
قبل ان تتوفر لهم المعلومات الكافيه التي تتيح لهم اتخاذ قرار ما – وتجنب حل
مشكلاتك ما لم تحصل اولا على الحقائق بطريقة محايده ,,,,,
الأحد, تموز 09, 2006 1:10:00 ص
إدارة الذاتفن إدارة الوقت
وسيلتك لإدارة يومك، وقيادة حياتك نحو النجاح
قبل أن نبدأ
أنوه إلى أن مادة هذا الملف تم تجميعها وترتيبها من المراجع المكتوبة أعلاه،
واجتهدت أن أختصر بقدر الإمكان في هذه المادة وكتابة الخلاصة المفيدة، حتى نعطي
للقارئ فكرة مبدئية عن ماهية إدارة الذات وماذا نعني بإدارة الذات، وكيف يدير
المرء ذاته، بحيث يؤدي ما عليه من واجبات، ويقوم بالأعمال التي يحب أن يؤديها
ويوجد توازن في حياته بين نفسه وعائلته وعلاقاته والرغبة في الإنجاز.
ماذا نعني بإدارة الوقت ؟
هي الطرق والوسائل التي تعين المرء على الاستفادة القصوى من وقته في تحقيق أهدافه
وخلق التوازن في حياته ما بين الواجبات والرغبات والاهداف.
والاستفادة من الوقت هي التي تحدد الفارق ما بين الناجحين والفاشلين في هذه
الحياة، إذ أن السمة المشتركة بين كل الناجحين هو قدرتهم على موازنة ما بين
الأهداف التي يرغبون في تحقيقها والواجبات اللازمة عليهم تجاه عدة علاقات، وهذه
الموازنة تأتي من خلال إدارتهم لذواتهم، وهذه الإدارة للذات تحتاج قبل كل شيء إلى
أهداف ورسالة تسير على هداها، إذ لا حاجة إلى تنظيم الوقت او إدارة الذات بدون
أهداف يضعها المرء لحياته، لأن حياته ستسير في كل الاتجاهات مما يجعل من حياة
الإنسان حياة مشتتة لا تحقق شيء وإن حققت شيء فسيكون ذلك الإنجاز ضعيفاً وذلك
نتيجة عدم التركيز على أهداف معينة.
إذاً المطلوب منك قبل أن تبدأ في تنفيذ هذا الملف، أن تضع أهدافاً لحياتك، ما
الذي تريد تحقيقه في هذه الحياة؟ ما الذي تريد إنجازه لتبقى كعلامات بارزة لحياتك
بعد أن ترحل عن هذه الحياة؟ ما هو التخصص الذي ستتخصص فيه؟ لا يعقل في هذا الزمان
تشتت ذهنك في اكثر من اتجاه، لذلك عليك ان تفكر في هذه الأسئلة، وتوجد الإجابات
لها، وتقوم بالتخطيط لحياتك وبعدها تأتي مسئلة تنظيم الوقت.
أمور تساعدك على تنظيم وقتك
هذه النقاط التي ستذكر أدناه، هي أمور أو أفعال، تساعدك على تنظيم وقتك، فحاول أن
تطبقها قبل شروعك في تنظيم وقتك.
وجود خطة، فعندما تخطط لحياتك مسبقاً، وتضع لها الأهداف الواضحة يصبح تنظيم
الوقت سهلاً وميسراً، والعكس صحيح، إذا لم تخطط لحياتك فتصبح مهمتك في تنظيم
الوقت صعبة.
لا بد من تدوين أفكارك، وخططك وأهدافك على الورق، وغير ذلك يعتبر مجرد أفكار
عابرة ستنساها بسرعة، إلا إذا كنت صاحب ذاكرة خارقة، وذلك سيساعدك على إدخال
تعديلات وإضافات وحذف بعض الأمور من خطتك.
بعد الانتهاء من الخطة توقع أنك ستحتاج إلى إدخال تعديلات كثيرة عليها، لا تقلق
ولا ترمي بالخطة فذلك شيء طبيعي.
الفشل أو الإخفاق شيء طبيعي في حياتنا، لا تيأس، وكما قيل: أتعلم من أخطائي
أكثر مما أتعلم من نجاحي.
يجب أن تعود نفسك على المقارنة بين الأولويات، لأن الفرص والواجبات قد تأتيك في
نفس الوقت، فأيهما ستختار؟ باختصار اختر ما تراه مفيد لك في مستقبلك وفي نفس
الوقت غير مضر لغيرك.
اقرأ خطتك وأهدافك في كل فرصة من يومك.
استعن بالتقنيات الحديثة لاغتنام الفرص وتحقيق النجاح، وكذلك لتنظيم وقتك،
كالإنترنت والحاسوب وغيره.
تنظيمك لمكتبك، غرفتك، سيارتك، وكل ما يتعلق بك سيساعدك أكثر على عدم إضاعة
الوقت، ويظهرك بمظهر جميل، فاحرص على تنظيم كل شيء من حولك.
الخطط والجداول ليست هي التي تجعلنا منظمين أو ناجحين، فكن مرناً أثناء تنفيذ
الخطط.
ركز، ولا تشتت ذهنك في أكثر من اتجاه، وهذه النصيحة أن طبقت ستجد الكثير من
الوقت لعمل الأمور الأخرى الأكثر أهمية وإلحاحاً.
اعلم أن النجاح ليس بمقدار الأعمال التي تنجزها، بل هو بمدى تأثير هذه الأعمال
بشكل إيجابي على المحيطين بك.
معوقات تنظيم الوقت.
المعوقات لتنظيم الوقت كثيرة، فلذلك عليك تنجنبها ما استطعت ومن أهم هذه
المعوقات ما يلي:
عدم وجود أهداف أو خطط.
التكاسل والتأجيل، وهذا أشد معوقات تنظيم الوقت، فتجنبه.
النسيان، وهذا يحدث لأن الشخص لا يدون ما يريد إنجازه، فيضيع بذلك الكثير من
الواجبات.
مقاطعات الآخرين، وأشغالهم، والتي قد لا تكون مهمة أو ملحة، اعتذر منهم بكل
لاباقة، لذى عليك أن تتعلم قول لا لبعض الامور.
عدم إكمال الأعمال، أو عدم الاستمرار في التنظيم نتيجة الكسل أو التفكير السلبي
تجاه التنظيم.
سوء الفهم للغير مما قد يؤدي إلى مشاكل تلتهم وقتك.
خطوات تنظيم الوقت.
هذه الخطوات بإمكانك أن تغيرها أو لا تطبقها بتاتاً، لأن لكل شخص طريقته الفذة في
تنظيم الوقت المهم أن يتبع الأسس العامة لتنظيم الوقت. لكن تبقى هذه الخطوات هي
الصورة العامة لأي طريقة لتنظيم الوقت.
فكر في أهدافك، وانظر في رسالتك في هذه الحياة.
أنظر إلى أدوارك في هذه الحياة، فأنت قد تكون أب أو أم، وقد تكون أخ، وقد تكون
ابن، وقد تكون موظف أو عامل او مدير، فكل دور بحاجة إلى مجموعة من الأعمال
تجاهه، فالأسرة بحاجة إلى رعاية وبحاجة إلى أن تجلس معهم جلسات عائلية، وإذا
كنت مديراً لمؤسسة، فالمؤسسة بحاجة إلى تقدم وتخطيط واتخاذ قرارات وعمل منتج
منك.
حدد أهدافاً لكل دور، وليس من الملزم أن تضع لكل دور هدفاً معيناً، فبعض
الأدوار قد لا تمارسها لمدة، كدور المدير إذا كنت في إجازة.
نظم، وهنا التنظيم هو أن تضع جدولاً أسبوعياً وتضع الأهداف الضرورية أولاً فيه،
كأهداف تطوير النفس من خلال دورات أو القراءة، أو أهداف عائلية، كالخروج في
رحلة أو الجلوس في جلسة عائلية للنقاش والتحدث، أو أهداف العمل كاعمل خطط
للتسويق مثلاً، أو أهدافاً لعلاقاتك مع الأصدقاء.
نفذ، وهنا حاول أن تلتزم بما وضعت من أهداف في أسبوعك، وكن مرناً أثناء
التنفيذ، فقد تجد فرص لم تخطر ببالك أثناء التخطيط، فاستغلها ولا تخشى من أن
جدولك لم ينفذ بشكل كامل.
في نهاية الأسبوع قيم نفسك، وانظر إلى جوانب التقصير فتداركها.
ملاحظة: التنظيم الأسبوعي أفضل من اليومي لأنه يتيح لك مواجهة الطوارئ والتعامل
معها بدون أن تفقد الوقت لتنفيذ أهدافك وأعمالك.
كيف تستغل وقتك بفعالية؟
هنا ستجد الكثير من الملاحظات لزيادة فاعليتك في استغلال وقتك، فحاول تنفيذها:
حاول أن تستمتع بكل عمل تقوم به.
تفائل وكن إيجابياً.
لا تضيع وقتك ندماً على فشلك.
حاول إيجاد طرق جديدة لتوفير وقتك كل يوم.
أنظر لعاداتك القديمة وتخلى عن ما هو مضيع لوقتك.
ضع مفكرة صغيرة وقلما في جيبك دائماً لتدون الأفكار والملاحظات.
خطط ليومك من الليلة التي تسبقه أو من الصباح الباكر، وضع الأولويات حسب أهميتها
وأبدأ بالأهم.
ركز على عملك وانتهي منه ولا تشتت ذهنك في أكثر من عمل.
توقف عن أي نشاط غير منتج.
أنصت جيداً لكل نقاش حتى تفهم ما يقال، ولا يحدث سوء تفاهم يؤدي إلى التهام وقتك.
رتب نفسك وكل شيء من حولك سواء الغرفة أو المنزل، أو السيارة أو مكتبك.
قلل من مقاطعات الآخرين لك عند أدائك لعملك.
أسأل نفسك دائماً ما الذي أستطيع فعله لاستغلال وقتي الآن.
أحمل معك كتيبات صغيرة في سيارتك أو عندما تخرج لمكان ما، وعند اوقات الانتظار
يمكنك قراءة كتابك، مثل أوقات أنتظار مواعيد المستشفيات، أو الأنتهاء من معاملات.
أتصل لتتأكد من أي موعد قبل حلول وقت الموعد بوقت كافي.
تعامل مع الورق بحزم، فلا تجعله يتكدس في مكتبك أو منزلك، تخلص من كل ورقة قد لا
تحتاج لها خلال أسبوع أو احفظها في مكان واضح ومنظم.
أقرأ أهدافك وخططك في كل فرصة يومياً.
لا تقلق إن لم تستطع تنفيذ خططك بشكل كامل.
لا تجعل من الجداول قيد يقيدك، بل اجعلها في خدمتك.
في بعض الأوقات عليك أن تتخلى عن التنظيم قليلاً لتأخذ قسطاً من الراحة، وهذا
الشيء يفضل في الرحلات والإجازات.
ركز على الأفعال ذات المردود العالي مستقبلاً، مثل:
أنت!العائلةالعمل
قراءة الكتب والمجلات المفيدة.
الاستماع للأشرطة المفيدة.
الجلوس مع النفس ومراجعة ما فعلته خلال يومك.
ممارسة الرياضة المعتدلة للحفاظ على صحتك.
أخذ قسط من الراحة، من خلال الإجازات أو فترة بسيطة خلال يومك.الجلوس مع
العائلة في جلسات عائلية.
الذهاب لرحلة ومن خلالها تستطيع توزيع المسؤوليات على أفراد الأسرة
فيتعلموا المسؤولية وتزيد أواصر العلاقة بينكم.التخطيط للمستقبل دائماً.
التخلص من كل عمل غير مفيد.
محاولة استشراف الفرص واستغلالها بفعالية.
التحاور مع الموظفين الزملاء والمسؤولين والعملاء أو المراجعين لزيادة
كفائة المؤسسة.
وما ورد أعلاه ليس إلا أمثلة بسيطة، وعليك ان تبدع وتبتكر أكثر.
المراجع:
فن إدارة الوقت، يوجين جريسمان
النجاح رحلة، جيفري ماير
إعداد: عبد الله المهيري
من موقع عالم النور
http://www.alnoor-world.com/
الأحد, تموز 09, 2006 1:18:00 ص
الطريق إلى الشخصية المؤثرة
آخرتحديث 13-06-2006
الرئيسية » محاضرات26-03-2006
الطريق إلى الشخصية المؤثرة
د. علي بن عمر بادحدح
المحتويات :
• المحطة الأولى : التميز الإيماني والتفوق
الروحاني .
• المحطة الثانية : الزاد العلمي والرصيد الثقافي
.
• المحطة الثالثة : رجاحة العقل وحسن الأسلوب .
• المحطة الرابعة : رحابة الصدر وسعة الخلق .
• المحطة الخامسة : الجرأة الواعية والثبات الراسخ
.
• المحطة السادسة : الاستمرار والابتكار .
• المحطة السابعة : الاستغناء والعطاء .
• المحطة الثامنة : التدرج والمراعاة .
الطريق إلى الشخصية المؤثرة
المقدمة
نحمد الله - جل وعلا - أن هيأ هذا اللقاء الذي نصل
به ما سلف لنا من لقاءات في سلسلة الدروس العامة
التي نسأل الله - جل وعلا - أن ينفعنا بها وأن
يجعلها في موازين حسناتنا ، وأن يجعلـها عوناً لنا
على طاعته ، إنه - سبحانه وتعإلى - ولي ذلك
والقادر عليه .
ونحن كثيراً ما نسمع في أوساطنا أن فلاناً من
الناس له قبول إذا تكلم وله استجابة إذا وجَّه
وأرشد ، وكثيراً ما نسمع ما يتناقله الناس فيقولون
إن فلاناً لكلامه أثر السحر في النفوس أو أنه
يستطيع أن يغير في الأفكار ويقوِّم في السلوك ونحو
ذلك ، فيقولون حينئذ أن فلاناً مؤثراً أو أن له
شخصية مؤثرة ولا شك أن هذا التأثير مهم جداً
ينبغي أن نعلم ابتدائاً أن التأثير نوعان :
الأول : إيجابي .
والثاني سلبي .
وحديثنا إنما هو عن التأثير الإيجابي ، ونعني به
ما يحتاج الناس إليه من تعليم لجاهل أو توضيح
وتبيين لمخطأ أو ردع لعاصي أو نحو ذلك مما يوجه به
الناس إلى طريق الخير والاصلاح بإذن الله - عز وجل
- ونحن إذاً نتحدث عن التوجيه والتعليم والدعوة
والإرشاد وكيف يمكن أن تكون مؤثراً كما نحب وكما
نرغب أن نراه في واقع حياتنا ، وابتداءً فإن عناصر
التأثير يمكن جمعها في ثلاثة أمور أساسية :
أولاً : الميل العاطفي والقبول النفسي .
ثانياً : الإقناع العقلي والحجة العلمية .
ثالثاً : القدوة الحية والنموذج المتحرك .
العنصر الأول : الميل العاطفي والقبول النفسي
إن الناس لا يقبلون الا ممن أحبوه ومالوا
إليه وانسوا به، فلذلك لا بد من هـذا الميل النفسي
والقبول العاطفي الذي هو المدخل الرئيس الذي يقع
به القبول والتلقي والإستجابة والتأثير ، ولكن
المحبة والميل وحده لا يكفي ، فقد يكون المرء
محباً لآخر ، ولكنه لا يستجيب له ؛ لأنه لم يقتنع
بما وجهه إليه أو لم يرى الحق فيما نبهه عليه .
العنصر الثاني : الاقناع العقلي والحجة العملية
لا بد أن يضم إلى العاطفه العقل ، ومن هنا
نحتاج أيضاً إلى الإقناع العقلي والحجاج العلمي،
وهذا امر مهم جداً لأن الحجة والبرهان لهما سلطان
أيما سلطان ، وأيضاً ينبغي أن نعرف أن الأمران
متلازمان ، فلو كان هناك ميل بلا إقناع لا تحصل
الاستجابه ولو كان هناك إقناع وإقامة حجة لكان
هناك نفرة ونوع من الانقباض، فكذلك لا يحصل هذا .
العنصر الثالث : القدوة الحية والنموذج المتحرك
ثم يأتي العامل الثالث وهو القدوة الحية
والنموذج المتحرك فهو عامل يدعم العاملين الاولين
فهو يزيد العاطفه والميل تأججاً ويزيد إحكام
القناعة العقلية ويجمع بهذه الأطراف فيقع حينئذ
التأثير المطلوب ونعلم أثر القوة ونشير في ذلك إلى
قول ابن القيم في فوائده رحمه الله عليه قال
" علماء السوء جلسوا على باب الجنة يدعون
إليها الناس بأقوالهم ويدعونهم إلى النار بأفعالهم
، فكلما قالت أقوالهم للناس هلموا قالت أفعالهم لا
تسمعوا منهم ، فلو كان ما دعوا إليه حقاً كان أول
المستجيب له أي ؟ هم، فهم في الصورة أدلاّء وفي
الحقيقه قطاع طرق "
الأحد, تموز 16, 2006 1:28:00 ص
إرسال تعليق
Links to this post:
إنشاء رابط
<< Home