~*الإراده,,والاستمرار في الحياة~* (
كل انسان في هذه الحياة قادر- الى حد ما- ان يصنع حياته فقيرة او غنية خصبة او مجدبة سعيدة او شقية باسمة او عابسة...
نعم ان ارادة الانسان و عزمه و تربيته نفسه قادر قدرة كبيرة ان يتغلب على كثير من العقبات مهما كانت فلا تعوقه عن اسعاد حياته اذا منح الهمة و الطموح و الارادة الغلابة و التفكير الصحيح الموثوق.....
و مجال القول في ذلك فسيح و لكني اكتفي منه بكلمات
- لا تياس و توقع الخير في غدك ولا تقطب جبينك زاعما ان غيرك قد منحه و ليس لك منه نصيب ووسع افقك و اعتقد ان العناية الالهية لن تحرمك ثمرة كفاحك فاعتقادك ان لا مستقبل لك و لا امل في حياتك ولا خير ينتظرك سم زائف يضني الانسان حتى يميته وعلى النقيض من دلك توقعك الخير و املك في الحياة فانهما يوسعان افقك و يحفزانك الى تنمية معارفك و خبراتك . و الجد فيما تختاره لنفسك من صنوف العيش و الى استخدام المادة التي في يدك خير استخدام و لا تتعلل بانك لست نابغة او بأن الظروف لا تواتيك فالعالم لا يحتاج الى النبغاء وحدهم و النجاح ليس وقفا عليهم ان كثيرا من الشباب يعتقدون ان هناك من منحوا قدرة على ان يبرزوا غيرهم بلا جهد و ان ياتوا بالعجائب من غير مشقة و ان يجعلوا التراب ذهبا بعصا سحرية و لكن هذه كلها افكار تحبط عن العمل و النجاح فكل من سار في طريق العمل بداوا حياتهم بنوع من الاشفاق و التوجس و الحدر و من نجح منهم فانما نجح لانه بعد ان بدا حياته احس ان في يده مصباح من نفسه يضيء له الطرق يحثه على السير و كلما تقدم الى الامام خطوة استحثه عزمه على متابعة الخطو في غير خوف و لا ملل و متى اراه مصباحه انه سائر على هدى و على طريق مستقيم لم يسترب في سيره و لم يتعجل النجاح و استمر في طريقه حتى يبلغ النهاية


Links to this post:
إنشاء رابط
<< Home